الثلاثاء، 25 يناير، 2011

رؤيا


كعادتي أنا السلطان

في كل ليلة عاشورا

أرى في منامي

كهف معلق بالسماء

يتوهج ثم ينطفي

ومنه تساقط قطرات

تتهاوى ثم تكتمل

سلالام من جليد

واصعد أنا كعادة الرؤساء

وادخل المغارة

وارى كرسيي متخلخل الأركان

وبجواره ..

يتلحس كلب " دبرمان "

والغريب أني ما رأيت أبدا ..

كلب "دبرمان "

هل رأيت أنت قي الحقيقة ,كلب دبرمان ؟

ورأيت داخل المغارة

شعبا باأسره من نساء

وجهة تمطر رصاص ونار

وتنمو دموع

وأخرى ..

تتراقص كرنفالا وشموع .

وأحس أني لست أنا

غير أني

خائف كعادة الرؤساء

وعلى الجدار رأيت نقشاً

كأنه بقايا لصورة أليسوع

وخفت يا الهي

أن يظهر أول خيط ضؤ

فيذهب الجليد

وأبقى ها هنا أنا

ولا ...

اعد أقوى على الرجوع .

0 التعليقات:

إرسال تعليق