22 سبتمبر, 2011

حكاية


لازلت الكلمة..

تحتدم في مخيلتي

وصدى بقية الأصوات

يبس وتكسر.

لم يبق في المكان

سوى طيف الجلاد الهارب

ودم ذاك الذي..

ذبحوه

2 التعليقات:

  1. السلام عليكم
    هذه زيارتى الاولى هنا
    لكلماتك وقع غريب وصدى قوى
    اعجبتنى قوتها رغم قسوتها
    دومتى بخير

    ردحذف
  2. غير معرفNov 19, 2011 08:14 PM

    سعاد
    كم كانت لكلماتك دوي وصدى ..
    وكم طردنا معاً بالأمس من حرم الحياة الكريمة لأننا بكل بساطة كنا نلتمس الحقيقة .

    ردحذف