أهلا بكم فى مدونة الفريكة .. أتمنى أن تكون قصائدى فى مستوى قبضات السنابل

فهو آمن


قد نرتاب
وقد تغتابنا الظنون
وقد نطرح أسئلة
ليست بحاجة للإجابة
قد هذه
لا تكبر أبداً..
تجتاز بنا السنين
نغادرها وتظل 
وكأننا موعودون بالعودة إليها
ربما لكي نبررّ..
"قد تنطوي العدالة".

لوحة لقمر



ارسمني قمراً أحمر

ودع عنك نجوم الشمس الغائبة

وتخيّل..

هل قمر يغرق في الظلمة؟

أو..

اسكب زرقتك يا ليل..

وارسمني سطوعاً علانياً

مقرؤاً..

وتصوّر..

هل حرٌّ يسأل عن ظله؟

أو..

خرّب ظلمتك إن شئت

وتحسّس أوقات الظلم

قد..

تلقى صباحات تحكيك.

تشتت




يغتابنا الحلم

ووحده يُعيد بناء نفسه

هناك

والكل خاضرون هنا

وعلى رؤسهم يطفح

الصمت

يستحيل خرائط للمعيشة

لا يراها إلا القابع في

القمة

وذاك المتلبد في السطح

تعكر..

خمر..

وانفجر..

أية مساحة تكفي

كي تلم..

كل هذا المنفلت؟

وهل يوجد دستور في الحبّ

من أية الجهات تبدأ

كلمة )لا(؟..

وما ليّ اراها منكفئة على وجهها؟

من أول السطر

والحكاية لم تزل في بدايتها؟

والصبر انعتاق

والجنود وحدهم

من يكتبون بثيابهم

الملقاة

على قارعة الطريق..

حياد الهزيمة

ووحدهم من يعون جيداً

بأنّ..

في الصبر انعتاقاً

بريد




..أضف إليك

وبرقت نجمة

وأضف أنها

لا تحتاج إلى النهار كي نراها

وأضف أن تشبثها بالليل يخيفني

وأنها تحمل أملَ وطن يهتدي بها

وضع نقطة نهاية السطر

ولا تطوِ الورقة

ودع الظرفَ مفتوحاً وأرسلها.

انصهار


البنتُ التي هربت من اللوحة

لم تقصد أبداً أنْ تسكب اللون

أرادت فقط ..

أنْ تعدو مع الأرقام

الدائرة حول الوقت

وحينما داهمها البنفسج خافت

أنْ يتبعها الأثر فيمحو

ملامح الفرشاة ..

توجّس



بلغتنا الظلمة

وبعد لمّا نزل

نتناول المُمكن في أيامنا

يا بائع الحريات تمهّل

وأرفق بثرى وطنٍ يتوجّع

وبعيون شعبٍ

يمتدّ بها الغد

وإيقاع النشيد

يا بائع الحُريات

إلى أيِّ أجلٍ

كل هذه التباريح

إنْ لم تجد عيناك

أفقاً لتخفق؟..

إعلانات