أهلا بكم فى مدونة الفريكة .. أتمنى أن تكون قصائدى فى مستوى قبضات السنابل

عٌزله ..


بالخارج نسكن نحنُ

والخطواتُ الآتيةُ إلينا

يسبقها تنقيبُ عصا

أيامنا كالأمر تماماً

تنبت من جدار أَصْمَت

لا يعرف المراوغةَ

والاحتمالات ..

آخرُ لعبةٍ تجرُّ صغارَنا

إلى بؤرة ..

أن تتقدمَ أو لا تتقدم

منصهرة نارهم أصحاب " الهُم "

وأيامهم ..

يحاصرها التداخلُ

لا ألْسنتُنا اتسعت لها الآذانُ

ولا شِفاههم ..

طرقتْ أبوابَ آذاننا

فقط تصِلُنا خطواتٌ ..

تتحاذرُ بتنقيب عصا.

مَرَايا..


وبعدك بقلبي وردة الورداااااااااااااات

ومفتحه ورقة على ورقة ..

لاأنقش على أترابك الغنيات علق على بابك خرزتي الزرقا






عند باب المنفى

رأيتُها نصفيَ الضائعَ

ورأتْني أغنيةً لفيروز

داخل المنفى ...

استمعنا لذات الأغنية معاً

رأتْني نصفَها الباقي

ورأيتُها أرضَ الوطن .

نداء الطبيعة ..



اهداء الي روح الشاعر الليبي علي الفزاني"



وقضوا العمرَ بحثاً عنَّا

ونحنُ نلتصقُ بخُطاهُمُ

نكظمُ في الليل أنفسَنا

نخافُ أن يخدشَنا

ضوءُ المصابيحِ الصارخة

تَمُرُّ السنواتُ ..

والطبيعةُ آذانٌ لموعدِ الميلاد

أيَّةُ نُطفٍ شقيةٍ نحنُ

وأيُّ فضولٍ يَصْحَبُنا للعودةِ

بعدما أدركْنا ..

أنَّ الفوزَ خسارةٌ

وأنَّ الدنيا ..

ـ كأثوابِ آبائنا ـ

نبكي خلفها

نقبضها بين فكَّينا

وعندما نرتديها

نخلعُها للصارخين خلفنا .


انتهازيّة





تخاصمتُ أنا والكُلّ ..
فجاءت "البعضُ " تستعطفني
.

أدانة





يا أمَّي ..
تللك الراقصةُ في ثوبي
ليست أنا
وذاك الذي يتبعها
ويجسد حركاتِها
إذ انحنتْ
ليس ظلي
يا أُمَّي ..
حشودُ الآهاتِ
الواقفات عند البابِ
أنا لم أدعُوهن
وموسيقى الحزنِ
التى أزعجتكِ
أنا أيضاً ..
أيقظتْني . !

إعلانات