أهلا بكم فى مدونة الفريكة .. أتمنى أن تكون قصائدى فى مستوى قبضات السنابل


زمن آخر



كان بودي ..
أن أكتب ضد الفكرة
أن أتلاشى
مع كل قطرة دم شخبت
أن أحيا زمناً
آخراً
يبحث عنا في ذاكرته 
قبل أن
تخلق السكاكين .

إطار

على إطارات نوافذ
المباني الإيطالية القديمة
ترسم بنغازي
ذاكرة ثكلى للجهاد

بنغازي

بنغازي
مثل جراحي القديمة
تنزف
صهدا موجعا
وملحا واصفرارا
تحصد من عينيك
كل سنابل العجب
وتعلمك
كيف تجيد بإتقان
ابتسامة ال ....
غريب . 

ركل

                                                                                                                                 
                                                                                                                                                           الماضي مضارع حاضر
يعرج على أمزجة الكادح
يركل الآن بعيداً
وينجم .. 
 للمستقبل .

امومة ..

نبض ينبض ينبض 
يتفتق يتبعج 
بعد لم يتعلم كيف يتكسل 
ولم يتعلم بعد 
كيف أن يكون 
ولاكيف يشبه أباه 
المنصهر تحت مظلة الوطن 
المرشوقة بنار الاغتيال 
لم يتعلم حتى ..كيف يبكي
حينما يباغتني الحزن
أنه فقط ينتظر
كي يصرخ منتشيا بأرض الوطن .

مشروع آخر لضياع الشمس




عذراً ..
إن كنا نؤرّخ أعيادنا
بذكرى النكبات
عذراً
يا سيادة الوطن
إن لم تأتِ نوايانا
بقدر حجم المصيبة
وتركناك تراوح
ومضينا

 

خوار


نتوجع
أنا وحقيبة
وخارطة لوطن
ضيّع ملامحه على قارعة الانتقال
وأمس
لم يستطِع للغد
سوى أن يكون
جسداً له خوار..

" تراكم "


هناك ..
ثمة سقوط معلن    
 يتراكم في جهة الشرق
 وثمة  ..
أقلام طليقة
 تخوض خارج  حدود
الحروف الموصولة بالنقط  .

هدهدة



لماذا..؟

ذاكرتي طفلٌ خائف


يُجبر قسّراً على النعاس



وثقل يد (الهواي*)



كصدى خطوات أعرج



على سفح النسيان
ولمَ..
أحسبني انطفأت.


.
وأعود اشتعل من جديد؟.



ــــــــــــ
*الهوّاي: كلمة دارجة تعني الشخص الذي يهدهد طفلاً.

فهو آمن


قد نرتاب
وقد تغتابنا الظنون
وقد نطرح أسئلة
ليست بحاجة للإجابة
قد هذه
لا تكبر أبداً..
تجتاز بنا السنين
نغادرها وتظل 
وكأننا موعودون بالعودة إليها
ربما لكي نبررّ..
"قد تنطوي العدالة".

لوحة لقمر



ارسمني قمراً أحمر

ودع عنك نجوم الشمس الغائبة

وتخيّل..

هل قمر يغرق في الظلمة؟

أو..

اسكب زرقتك يا ليل..

وارسمني سطوعاً علانياً

مقرؤاً..

وتصوّر..

هل حرٌّ يسأل عن ظله؟

أو..

خرّب ظلمتك إن شئت

وتحسّس أوقات الظلم

قد..

تلقى صباحات تحكيك.

تشتت




يغتابنا الحلم

ووحده يُعيد بناء نفسه

هناك

والكل خاضرون هنا

وعلى رؤسهم يطفح

الصمت

يستحيل خرائط للمعيشة

لا يراها إلا القابع في

القمة

وذاك المتلبد في السطح

تعكر..

خمر..

وانفجر..

أية مساحة تكفي

كي تلم..

كل هذا المنفلت؟

وهل يوجد دستور في الحبّ

من أية الجهات تبدأ

كلمة )لا(؟..

وما ليّ اراها منكفئة على وجهها؟

من أول السطر

والحكاية لم تزل في بدايتها؟

والصبر انعتاق

والجنود وحدهم

من يكتبون بثيابهم

الملقاة

على قارعة الطريق..

حياد الهزيمة

ووحدهم من يعون جيداً

بأنّ..

في الصبر انعتاقاً

بريد




..أضف إليك

وبرقت نجمة

وأضف أنها

لا تحتاج إلى النهار كي نراها

وأضف أن تشبثها بالليل يخيفني

وأنها تحمل أملَ وطن يهتدي بها

وضع نقطة نهاية السطر

ولا تطوِ الورقة

ودع الظرفَ مفتوحاً وأرسلها.

إعلانات